مرتضى الزبيدي

226

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

وأما التكبير ؛ فإذا نطق به لسانك فينبغي أن لا يكذبه قلبك فإن كان في قلبك شيء هو أكبر من اللّه سبحانه فاللّه يشهد أنك لكاذب ، وإن كان الكلام صدقا كما شهد على المنافقين في قولهم : أنه صلّى اللّه عليه وسلم رسول اللّه . فإن كان هواك أغلب عليك من أمر اللّه عز وجل فأنت أطوع له منك للّه تعالى ، فقد اتخذته إلهك وكبرته ، فيوشك أن يكون قولك « اللّه أكبر » كلاما باللسان المجرد وقد تخلف القلب عن مساعدته ، وما